ما هي بذور السمسم؟

السمسم هو نبات مزهر (Sesamum)، يوجد منه فصائل برية عديدة في أفريقيا وعدد أقل في الهند. وتزرع البذور الصالحة للأكل على نطاق واسع في المناطق المدارية حول العالم .

بذور السمسم هي أحد أقدم محاصيل البذور الزيتية المعروفة و المستأنسة منذ أكثر من 3000 سنة.

بذور السمسم لديها واحده من أعلى نسب الزيت مقارنة مع المحاصيل الزيتية الأخرى مع نكهة الجوز الغنية و هو مكون شائع الإستخدام في المطابخ في جميع أنحاء العالم.

مصادر توريد السمسم

  • في عام  2013 كان إنتاج العالم من السمسم  4.2 مليون طن وكانت الهند والصين في صدارة الدول المنتجة.
  • السودان واحد من أكبر منتجي محصول السمسم في العالم فقد تم تسجيل إنتاج أكثر من 0.7 مليون طن في عام 2013.

بعض استخدامات بذور السمسم

يستخدم كزيت للطهي في أجزاء مختلفة من العالم، لديه طعم لذيذ ورائحة مميزة، ويتم استخدامه كبهار للأطعمة  في بعض المناطق.

 

 

مستخدمو منتج السمسم

العديد من مصنعي المواد الغذائية يستخدمون بذور السمسم لإنتاج الزيت ومكملات الخبز. تستخدم ربات الأسر زيت السمسم للطهي وبذور السمسم في الخبز ولصنع العديد من الأطباق اللذيذة

  • شركات تصنيع زيت الطهي
  • شركات تجهيز الأغذية التجارية
  • منتجي العلف الحيواني
  • المطاعم
  • الخبازين
  • مصنعي الحلويات

ورقة بيان المواصفات

تم صياغة هذا المعيار السوداني من قبل اللجنة الفنية رقم 4 التي شكلت وفقا للمرسوم الإداري لل SSM0 / 1 / A / المعتمد 18/8/01. فإنه ينطبق على السمسم. وعند صياغة هذا المعيار، أشارت اللجنة إلى المنشورات الدولية وأعمال الباحثين السودانيين حول هذا الموضوع.

ما هي أنواع السمسم التي نقدم؟

يتواجد السمسم في السودان بالوان مختلفة ، لكل لون محتوى زيتي مختلف عن الآخر.

  • السمسم الأبيض
  • السمسم المخلوط
  • السمسم الأحمر (البني)
  • السمسم الأبيض (القضارف)

    هذا الصنف فيه اللون الخارجي للحبة يتدرج من الأبيض إلى الأبيض المصفر،

    شريطة أن لا تتجاوز البذور الملونة 5٪

  • السمسم البني (الأحمر)

    هذا الصنف فيه اللون الخارجي للحبة يتدرج من الذهبي إلى اللون البني، ويمكن أن يحتوي على 26٪ أو أكثر من البذور الملونة.

ما هي أنواع السمسم التي نقدم؟

يتواجد السمسم في السودان بالوان مختلفة ، لكل لون محتوى زيتي مختلف عن الآخر.

  • السمسم الأبيض
  • السمسم المخلوط
  • السمسم الأحمر (البني)
  • السمسم الأبيض (القضارف)

    هذا الصنف فيه اللون الخارجي للحبة يتدرج من الأبيض إلى الأبيض المصفر، شريطة أن لا تتجاوز البذور الملونة 5٪

  • السمسم المخلوط

    و هذا الصنف يتكون من السمسم الأبيض مع وجود حبوب ملونة لا تتجاوز نسبتها 25٪ كحد أقصي.

  • السمسم البني (الأحمر)

    هذا الصنف فيه اللون الخارجي للحبة يتدرج من الذهبي إلى اللون البني، ويمكن أن يحتوي على 26٪ أو أكثر من البذور الملونة.

أصناف السمسم وأشكاله التجارية

يتواجد السمسم في السودان بالوان مختلفة ، لكل لون محتوى زيتي مختلف عن الآخر.

  • السمسم الأبيض
  • السمسم المخلوط
  • السمسم الأحمر (البني)

كل الأنواع السابقة تتواجد على شكلين :

  1. سمسم طبيعي
  2. سمسم مقشور

بذور السمسم و فيتامين (ب)

بذور السمسم الكاملة  غنية بعدة أنواع من فيتامين (ب) والمعادن الغذائية، وخاصة الحديد والمغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور والزنك

بذور السمسم تحتوي على 20% من فيتامين (ب)

كيف تتم عملية تصدير السمسم؟

 

 

  • نقوم بتعبئة السمسم في شوالات بلاستيك 50 كيلو للعبوه.
  • يتم تحميل الحاوية مقاس 20 قدم بكمية 19 طن من السمسم.
  • الوقت المطلوب لتعبئة و تكملة إجراءات شحن الحاوية 20 قدم  حتى تحميلها على ظهر الباخرة يتراوح بين 10 الى 15 يوم، وهذة الفترة قد تزيد بزيادة الكمية المطلوبة.
  • ميناء التصدير هو بورتسودان (SDPZU) مع إمكانية إعادة التصدير من أي من الموانئ المجاورة في الشرق الأوسط.
  • الوقت المتوقع لوصول الشحنات الى وجهتها (ميناء البلد المستورد) يتراوح بين إسبوع الي 8 أسابيع لأبعد نقطة على وجه الأرض. وهذا التفاوت في الوقت حسب خطوط الشحن المستخدمة و بعد موانئ التصدير من ميناء الوصول.
  • رقم بند التعريفة الجمركية (HS code) للسمسم هو 12074090 (*)
  • شروط الدفع و السداد و المستندات المرافقة للشحنة مذكورة على الصفحة العامة للمنتجات (**) نرجو المراجعة.
  • يعتبر السمسم من منشأ سوداني من ضمن المنتجات االواقعة ضمن العقوبات الأمريكية على السودان و لا يمكن تصديرة مباشرة من الموانئ السودانية الى الولايات المتحدة الأمريكية إلا بعد الحصول على رخصة من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)

(*) يرجى التأكد من السلطات الجمركية في بلد المستورد.

منتجاتنا

نحن نضع بحب خلاصة خبراتنا في منتجاتنا

فيما يتعلق بالزراعة العضوية، فإن تاريخ السودان الطويل وأجياله العديدة المتعاقبة قد تأقلمت مع أنظمة الزراعة العضوية واندمجت فيها وأدارت المزارع لعقود من الزمان حتى بلغت الدورات الاعتيادية لإنتاج محاصيل طبيعية من غير أي مواد كيماوية في كافة مناطق الزراعة التقليدية.

 

اكتشف